نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
تخبط المخالفين لاهل البیت في توحيد الله تعالى وصفاته المقدسة : زعمهم أن الله تعالى يرى بالعين ! sonnat.net


تخبط المخالفين لاهل البیت في توحيد الله تعالى وصفاته المقدسة : زعمهم أن الله تعالى يرى بالعين !
ففي البخاري:1/195، عن أبي هريرة قال:(إن الناس قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله . قال: فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب ؟ قالوا: لا. قال: فإنكم ترونه كذلك !! ).

  وفي البخاري:2/141: عن عبدالله بن عمر قال:(ذكر النبي(ص)يوماً بين ظهري الناس المسيح الدجال فقال: إن الله ليس بأعور إلا أن المسيح الدجال أعور العين). انتهى. يعني طمأنهم النبي’أن عيني الله سالمتان ، والحمد لله !

   ونقل في هامش شرح الترمذي:6/188 عن ابن العربي: (إن الله لم ينزل هذه الآية (لاتدركه الأبصار)لنفي الرؤية لله ولاجاءت بها عائشة ، فإنه سبحانه وتعالى يرى في الدنيا والاخرة جوازاً ووقوعاً ) !



   وأول ما ظهرت أحاديث الرؤية بالعين والتشبيه من  عمر بن الخطاب قال: (إن كرسيه وسع السموات والأرض ، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا رُكِبَ ، من ثقله . رواه البزار ورجاله رجال الصحيح) . ( مجمع الزوائد:1/ 83 )

   وفي رواية السيوطي في الدر المنثور:1/328: عن عبد بن حميد ، وابن أبي عاصم في السنة ، والبزار ، وأبي يعلى ، وابن جرير ، وأبي الشيخ ، والطبراني، وابن مردويه ، والضياء المقدسي في المختارة ، عن عمر...وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ، ما يفضل منه أربع أصابع ).



   ويبدو أن عمر أخذه من كعب الأحبار ، فقد روى ابن خزيمة في توحيده ص225 قال: ( اجتمع ابن عباس وكعب فقال ابن عباس: إنا بنو هاشم نزعم أو نقول: إن محمداً رأى ربه مرتين ، قال فكبر كعب حتى جاوبته الجبال ! فقال: إن الله قسم رؤيته وكلامه بين محمد وموسى) ! انتهى .

   وهذا يدل على أن كعباً كان يتبنى الرؤية وكان بنو هاشم ينفونها ، وقد نسبها هذا الأثر الى بني هاشم زاعماً أنهم قبلوا بها ، وليس بصحيح !



   وفي تفسير الطبري:52/ 12: عن كعب الأحبار قال لرجل: (سألت أين ربنا ، وهو على العرش العظيم متكئٌ واضعٌ إحدى رجليه على الأخرى ، ومسافة هذه الأرض التي أنت عليها خمسمائة سنة ، ومن الأرض إلى الأرض مسيرة خمسمائة سنة ، وكثافتها خمسمائة سنة ، حتى أتمَّ سبع أرضين ، ثم من الأرض إلى السماء مسيرة خمسمائة سنة ، وكثافتها خمسمائة سنة ، والله على العرش متكئ ) !

                     



   وقد رد عليٌّ على كعب الأحبار في مجلس عمر وكذَّبه ، كما كذَّبت عائشة حديثهم الذي زعموا فيه أن النبي’رأى ربه ، وكذلك ابن عباس وابن مسعود ، وجمهور الصحابة .

   روى المجلسي في البحار:36/194: (عن ابن عباس أنه حضر مجلس عمر بن الخطاب يوماً وعنده كعب الحبر، إذ قال (عمر): يا كعب أحافظ أنت للتوراة؟ قال كعب: إني لأحفظ منها كثيراً . فقال رجل من جنبة المجلس: يا أمير المؤمنين سله أين كان الله جل ثناؤه قبل أن يخلق عرشه ، ومِمَّ خلق الماء الذي جعل عليه عرشه ؟

  فقال عمر: يا كعب هل عندك من هذا علم ؟

  فقال كعب: نعم يا أمير المؤمنين ، نجد في الأصل الحكيم أن الله تبارك وتعالى كان قديماً قبل خلق العرش ، وكان على صخرة بيت المقدس في الهواء ، فلما أراد أن يخلق عرشه تَفَلَ تَفَلَةً كانت منها البحار الغامرة واللجج الدائرة ، فهناك خلق عرشه من بعض الصخرة التي كانت تحته ، وآخر ما بقي منها لمسجد قدسه !

  قال ابن عباس: وكان علي بن أبي طالب حاضراً ، فَعَظَّمَ عَلِيٌّ رَبَّهُ وقام على قدميه ونفض ثيابه ! فأقسم عليه عمر لمَـَّا عاد إلى مجلسه ، ففعله .

 قال عمر: غُصْ عليها يا غواص ما تقول يا أبا الحسن ، فما علمتك إلا مفرجاً للغم . فالتفت علي إلى كعب فقال:

  (غلط أصحابك وحرفوا كتب الله وفتحوا الفرية عليه !

  يا كعب ويحك ! إن الصخرة التي زعمت لاتحوي جلاله ولاتسع عظمته ، والهواء الذي ذكرت لايحوز أقطاره ، ولو كانت الصخرة والهواء قديمين معه لكان لهما قِدْمته ، وعزّ الله وجل أن يقال له مكان يومى إليه ، والله ليس كما يقول الملحدون ولا كما يظن الجاهلون ، ولكن كان ولا مكان بحيث لا تبلغه الأذهان ، وقولي (كان) عجز عن كونه وهو مما عَلَّمَ من البيان يقول الله عز وجل (خَلَقَ الأِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) فقولي له(كان)مما علمني من البيان لأنطق بحججه وعظمته ، وكان ولم يزل ربنا مقتدراً على ما يشاء محيطاً بكل الأشياء ، ثم كَوَّنَ ما أراد بلا فكرة حادثة له أصاب ، ولا شبهة دخلت عليه فيما أراد ، وإنه عز وجل خلق نوراً ابتدعه من غير شئ ، ثم خلق منه ظلمة ، وكان قديراً أن يخلق الظلمة لامن شئ كما خلق النور من غير شئ، ثم خلق من الظلمة نوراً وخلق من النور ياقوتة غلظها كغلظ سبع سماوات وسبعٍ أرضين ، ثم زجر الياقوتة فماعت لهيبته فصارت ماءً مرتعداً ، ولا يزال مرتعداً إلى يوم القيامة ، ثم خلق عرشه من نوره وجعله على الماء ، وللعرش عشرة آلاف لسان يسبح الله كل لسان منها بعشرة آلاف لغة ليس فيها لغة تشبه الأخرى ، وكان العرش على الماء من دونه حجب الضباب وذلك قوله: (وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ).

 يا كعب ويحك ! إن من كانت البحار تفلته على قولك ، كان أعظم من أن تحويه صخرة بيت المقدس أو يحويه الهواء الذي أشرت إليه أنه حل فيه !

   فضحك عمر بن الخطاب وقال: هذا هو الأمر ، وهكذا يكون العلم ، لا كعلمك يا كعب . لاعشت إلى زمان لا أرى فيه أبا حسن) .

 

نام
الایمیل
*متن
ثبت