نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
أعلام الوهابيه أم يهود الاسلام sonnat.net


أعلام الوهابيه أم يهود الاسلام
أن محمد بن عبد الوهاب هو الآخر ينحدر من أسرة يهودية كانت من يهود الدونمة في تركيا التي اندست في الإسلام بقصد الإساءة إليه، والهروب من ملاحقة وبطش بعض السلاطين العثمانيين ومن المؤكد أن "شولمان " أو سليمان جد ما سمي -فيما بعد - باسم محمد بن عبد الوهاب مثلما سمي جون فيلبي باسم محمد بن عبد الله فيلبي، ومن ثم أصبح اسمه : الحاج الشيخ عبد الله فيلبي. خرج -شولمان -أو سليمان -من بلدة اسمها (بورصة) في تركيا، وكان اسمه شولمان قرقوزي، وقرقوزي بالتركي معناها: البطيخ فقد كان هذا تاجرا معروفا للبطيخ في بلدة -بورصة -التركية، إلا أن مهنة البطيخ، والمتاجرة به لم تناسبه فرأى أن يتاجر بالدين ففي الدين تجارة أربح لأمثاله من تجارة البطيخ -لدى الحكام الطغاة -لان تجارة الدين ليست بحاجة إلى رأسمال سوى: عمامة جليلة، ولحية طويلة، وشوارب حليقة، وعصما ثقيلة، وفتاوى باطلة هزيلة وهكذا خرج شولمان بطيخ ومعه زوجته من بلدته بورصة في تركيا إلى الشام، فأصبح اسمه سليمان، واستقر في ضاحية من ضواحي دمشق هي (دوما). استقر بها يتاجر بالدين لا بالبطيخ هذه المرة.. ولكن أهالي سوريا كشفوا قصده الباطل، ورفضوا تجارته، فربطوا قدميه، وضربوه ضربا أليما. وبعد عشرة أيام فلت من رباطه وهرب إلى مصر، وما هي إلا مدة وجيزة حتى طرده أهالي مصر.. فسار إلى الحجاز واستقر في مكة، وأخذ يشعوذ فيها باسم الدين، ولكن أهالي مكة طردوه أيضا، فراح إلى المدينة "المنورة" لكنهم أيضا طردوه كل ذلك في مده لا تتجاوز الأربع سنوات، ثم غادر إلى نجد واستقر في بلدة اسمها (العيينة )، وهناك وجد مجالا خصبا للشعوذة، فاستقر به الأمر وادعى (أنه من سلالة"ربيعة"، وأنه سافر به والده صغيرا إلى المغرب العربي ). وفي بلدة "العيينة" أنجب ابنه الذي سماه : عبد الوهاب بن سليمان، وأنجب - عبد الوهاب هذا - عددا من الأولاد، أحدهم كان ما عرف باسم "محمد" أي محمد بن عبدالوهاب وهكذا سار محمد بن عبد الوهاب على نهج جده سليمان قرقوزي في الدجل والشعوذة طورد من نجد وسافر إلى العراق وطورد من العراق، وسافر إلى مصر، وطورد من مصر، وسافر إلى الشام، وطورد من الشام وعاد إلى حيث بدأ. عاد إلى "العيينة" إلا انه اصطدم بحاكم العيينة عثمان بن معمر -آنذاك - فوضعه عثمان تحت الرقابة المشددة، لكنه أفلت وسافر إلى "الدرعيه "، وهناك التقى (بحاكم الثلاثة كيلومترات ) اليهودي "محمد بن سعود" -الذي أصبح أميرا إماما -فوق الحذاء القدم، وتعاقد الاثنان على المتاجرة بالدين 

اسم المصدر، الكاتب 

البراءة من الإختلاق الشيخ علي بن زين العابدين السوداني 

التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين الشيخ أحمد الراجوي 

الحزب الوهابي الدكتور عبدالصاحب بادكاري 

الحق المبين في الرد على الوهابيين الشيخ أحمد السرهندي النقشبندي 

الحقائق الإسلامية في الرد على المزاعم الوهابية الشيخ مالك بن الشيخ داود 

الدرر السنية في الرد على الوهابية الشيخ أحمد بن زيني دحلان 

الرزايا العصرية لشبان الأمة المصرية الشيخ محمد الجنبيهي المصري 

الإسلام والوثنية السعودية الأستاذ فهد القحطاني 

العقائد الصحيحة في ترديد الوهابية النجدية الخواجة الحافظ محمد حسن حنفي 

الفتوحات الإسلامية الشيخ أحمد بن زيني دحلان 

النقول الشرعية في الرد على الوهابية الشيخ مصطفى الشطي 

الأوراق البغدادية الشيخ ابراهيم الراوي 

آل سعود ماضيهم ومستقبلهم الأستاذ جبران شامية 

الأيمان والإسلام الشيخ خالد البغدادي 

الإيمان والإسلام لشرف الدين أحمد بن يحيى المنيري 

تاريخ نجد الشيخ عثمان عبدالله بن بشر 

تاريخ آل سعود الأستاذ ناصر السعيد 

صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر السيد الشريف عبدالله حسن باشا 

علماء المسلمين والوهابيين الأستاذ حسن حلمي الاستانبولي 

موت أميرة أم موت النظام السعودي الأستاذ توفيق عبدالحي 

نام
الایمیل
*متن
ثبت