نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
علاقة يوم الغدير ورجوع الامام علي(عليه السلام)من اليمن sonnat.net


علاقة يوم الغدير ورجوع الامام علي(عليه السلام)من اليمن
إعلم أن حديث الغديــــــر له سببٌ وإذا عرف السبب بطـــل العجب

إن ذكر عليّ رضي الله عنه بالذات في حديث الغدير كان بسبب الشكاية التي كثرت ضده حينما أرسله النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى اليمن قبل خروجه من المدينة لحجّة الوداع فمن المعلوم الذي لاشك فيه أن علياً رضي الله عنه كان في اليمن عند خروج النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلى حجة الوداع وأنه رضي الله عنه لحق به وحج معه راجع:

- الإرشاد 89

- إعلام الورى 137

- الكافي 2/233

- أمالي الطوسي 252

- البحار 21/373 و 383 و 384وهناك في أرض اليمن حصلت أمور بين عليّ رضي الله عنه وبين أصحابه توضحها روايات عدة :

 

أولاً: ما رواه عمرو بن شاس الأسلمي من أنه كان مع علي بن أبي طالب في اليمن

فجفاه بعض الجفاة فوجد عليه في نفسه فلما قدم المدينة اشتكاه عند من لقيه

فأقبل يوما ورسول الله جالس في المسجد فنظر إليه حتى جلس إليه فقال: يا عمرو بن شاس لقد آذيتني فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون أعوذ بالله وبالإسلام أن أؤذي رسول الله فقال: من آذي عليا فقد آذاني

راجع :

- إعلام الورى 137

- البحار 21/360

 

ثانياً: عن الباقر قال: بعث النبي علياً إلى اليمن

- فذكر قضاءه في مسألة فيها أن عليا رضي الله عنه قد أبطل دم رجل مقتول فجاء أولياؤه من اليمن إلى النبي يشكون علياً فيما حكم عليهم فقالوا: إن علياً ظلمنا وأبطل دم صاحبنا فقال رسول الله : إن عليا ليس بظلام

راجع:

- البحار 21/362 و 38/101 و 40/316 و 104/389 و 400

- أمالي الصدوق 348

- الكافي 7/372

 

ثالثاً: وفي رواية أن النبي لما أراد التوجه إلى الحج كاتب علياً رضي الله عنه بالتوجه إلى الحج من اليمن فخرج بمن معه من العسكر الذي صحبه إلى اليمن ومعه الحلل التي كان أخذها من أهل نجران فلما قارب مكة خلف على الجيش رجلاً فأدرك هو رسول الله ثم أمره بالعودة إلى جيشه فلما لقيهم وجدهم قد لبسوا الحلل التي كانت معهم فأنكر ذلك عليهم وانتزعها منهم فاضطغنوا لذلك عليه فلما دخلوا مكة كثرت شكايتهم من أمير المؤمنين رضي الله عنه فأمر رسول الله مناديه فنادي في الناس: ارفعوا ألسنتكم عن علي بن أبي طالب فإنه خشن في ذات الله غير مداهن في دينه

راجع:

- الإرشاد 89

- إعلام الورى 138

- البحار 21/383

- المناقب 2/110

 

رابعاً: وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: بعث رسول الله جيشاً واستعمل عليهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فمشى في السرية وأصاب جارية فأنكروا ذلك عليه وتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله فقالوا:

إذا لقينا رسول الله أخبرناه بما صنع علي فذكر شكوى الأربعة وإعراض رسول الله عنهم وقوله: " من كنت مولاه فعلي مولاه "

راجع :

- البحار 37/320 و 38/149

 

خامساً: وعن بريدة رضي الله عنه قال: بعثنا رسول الله في سرية فلما قدمنا قال:

كيف رأيتم صحابة صاحبكم ؟ قال: فإما شكوته أو شكاه غيري قال: فرفعت رأسي وكنت رجلاً مكباباً قال: فإذا النبي قد احمر وجهه وهو يقول: من كنت وليه فعلي وليه

راجع:

- البحار 37/220

 

سادساً: وفي رواية عنه أيضاً رضي الله عنه قال:

غزوت مع علي اليمن فرأيت منه جفوة فلما قدمت على رسول الله تنقصته فرأيت وجه رسول الله يتغير فقال: يا بريدة ألست أولى يالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت: بلي يا رسول الله قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه

راجع:

- البحار 37/187

- الطرائف 35

- العمدة 45

سابعاً: وفي رواية أن رجلاً كان باليمن فجاءه علي بن أبي طالب فقال: لأشكونك إلى رسول الله فقدم على رسول الله فسأله عن علي فشنا عليه فقال: أنشدك بالله الذي أنزل علي الكتاب واختصني بالرسالة عن سخط تقول ما تقول في علي بن أبي طالب ؟

قال: نعم يا رسول الله قال: ألا تعلم أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟

قال: بلى قال: فمن كنت مولاه فعلي مولاه

راجع :

- أمالي الطوسي 610

- البحار 33/218 و 38/130

 

 

الجواب:

لقد طرح هذا الإشكال الذي ذكره هؤلاء حول حديث الغدير شيخ الأزهر سليم البشري في مراجعاته الأزهرية مع السيد عبد الحسين شرف الدين حيث قال ما نصّه : (( وربما جعلوا (أي المعترضين على الإستدلال بحديث الغدير بإرادة الإمرة والإمامة ) القرينة على إرادته من الحديث أن بعض من كان مع علي في اليمن رأى منه شدة في ذات الله فتكلم فيه ونال منه , وبسبب ذلك قام النبي (صلى الله عليه وآله) يوم الغدير بما قام فيه من الثناء على الإمام , وأشاد بفضله تنبيهاً على جلالة قدره, وردّاً على من تحامل عليه..))

فأجاب السيد (رحمه الله) على هذا الإشكال بقوله : (( وأما القرينة التي زعموها فجزاف وتضليل , ولباقة في التخليط والتهويل, لأن النبي (صلى الله عليه وآله) بعث عليّاً إلى اليمن مرتين, والأولى كانت سنة ثمان وفيها أرجف المرجفون به وشكوه إلى النبي بعد رجوعهم إلى المدينة فأنكر عليهم ذلك حتى أبصروا الغضب في وجهه فلم يعودوا لمثلها,والثانية كانت سنة عشر وفيها عقد النبي له اللواء وعممه (صلى الله عليه وآله وسلم ) بيده, وقال له : إمض ولا تلتفت فمضى لوجهه راشداً مهدياً حتى أنفذ أمر النبي , ووافاه (صلى الله عليه وآله وسلم) في حجة الوداع, وقد أهلَّ بما أهلَّ به رسول الله فأشركه (صلى الله عليه وآله وسلم) بهديه , وفي تلك المرة لم يرجف به مرجف ولا تحامل عليه مجحف فكيف يمكن أن يكون الحديث مسبباً عما قاله المعترضون أو مسوقاً للردّ على أحد كما يزعمون - على أن مجرد التحامل على علي لا يمكن أن يكون سبباً لثناء النبي عليه بالشكل الذي أشاد به (صلى الله عليه وآله وسلم) على منبر الحدائج يوم خم الإّ أن يكون ( والعياذ بالله) مجازفاً في أقواله وأفعاله , وهممه وعزائمه , وحاشا قدسي حكمته البالغة فإن الله سبحانه يقول (( إنَّه لَقَول رَسول كَريم وَمَا هوَ بقَول شَاعر قَليلاً مَا تؤمنونَ وَلا بقَول كَاهن قَليلاً مَا تَذَكَّرونََ تَنزيلٌ من رَبّ العَالَمينَ )) (الحاقة: 40-41-42-43) , ولو أراد مجرّد بيان فضله والردّ على المتحاملين عليه لقال هذا ابن عمي وصهري وابو ولدي وسيد أهل بيتي فلا توذوني فيه , أو نحو ذلك من الأقوال الدالة على مجرّد الفضل وجلالة القدر ــ على أن لفظ الحديث لا يتبادر إلى الأذهان منه الإ ما قلناه , فليكن سببه مهما كان فإن الألفاظ إنما تحمل على ما يتبادر إلى الأفهام منها ,ولا يـلتفت إلى أسبابها كما لا يخفى.

 

نام
الایمیل
*متن
ثبت