نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
احرقوا هؤلاء بالنار واردخوهم بالحجارة وارموهم من فوق الجبال sonnat.net


احرقوا هؤلاء بالنار واردخوهم بالحجارة وارموهم من فوق الجبال
هل روى حقا الطبري هذا الكلام

ان ابا بكر كتب لخالد بن الوليد ولزياد : احرقوا هؤلاء بالنار واردخوهم بالحجارة وارموهم من فوق الجبال وانكسوهم في الابار وان اسبوا النساء والاطفال

الجواب:

ورد في تاريخ الطبري جملة من الأخبار التي ذكر فيها مضمون ما ذكرتم تجدها تحت عنوان ( كتاب آبي بكر إلى القبائل المرتدة ووصيته للأمراء) ففي حديث طويل عن السري الى أن يقول : ... وإني بعثت إليكم فلاناً في جيش من المهاجرين والأنصار والتابعين بأحسان وآمرته آلا يقاتل احداً ولايقتله حتى يدعوه إلى داعية الله,فمن استجاب له وأقر ذلك,ثم لا يبقي على أحد منهم قدر عليه وأن يحرقهم بالنار ويقتلهم كل قتله وأن يسبي النساء والذراري ... الخ انظر تاريخ الطبري ج3 / ص282 طبعة دار الفكر 1998).

 

وفي مورد آخر عند ذكر ردة هوازن وسليم وعامر قال الطبري, حدثنا السري عن شعيب... وأقبلت بنو عامر بعد هزيمة أهل بزاخة يقولون: ندخل فيما خرجنا منه فبايعهم على ما بايع عليه أهل البزاخة من أسد وغطفان وطي قبلهم, وأعطوه بأيديهم على الإسلام, ولم يقبل أحد من أسد ولا غطفان ولا هوازن ولا سليم ولاطئ إلا ان يأتوه بالذين حرقوا ومثلوا وعدوا عن أهل الإسلام في حال ردهم, فأتوه بهم فقبل (خالد) منهم إلا قرة بن هبيرة ونفراً معه أوثقهم, ومثل بالذين عدوا مع الإسلام فأحرقهم بالنيران ورضخهم بالحجارة ورمى بهم في الجبال ونكسهم في الآبار وخرق بالنبال, وبعث بقرة وبالأسرى وكتب إلى أبي بكر: إن بني عامر أقبلت بعد إعراض, ودخلت في الإسلام بعد تربص وإني لم أقبل من أحد قاتلني أو سالمني شيئاً حتى يجيئوني بمن عدا على المسلمين فقتلهم كل قتلة, وبعث بقرة وأصحابه. (تاريخ الطبري ج3/289).

 

نام
الایمیل
*متن
ثبت