نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
رأيُ أبي قحافة في خلافة إبنه sonnat.net


رأيُ أبي قحافة في خلافة إبنه
قرأت في بعض المواقع بأنّ أبا قحافة كان يرى بأنّ إبنه ابابكر لايليق بالخلافة وأنه لايمتلك أي شرط من شروطها وكان مستغرباً من وصول إبنه الى دفة الحكم، وكان يعتقد بأنّ الخلافة من حق الامام علي (ع)، هل هذا صحيح؟

الجواب:

يصح هذا الأمر لورود روايات تشير الى ذلك منها ماجاء في كتاب (الاحتجاج/ للعلامة الطبرسي (ره)) حيث قال: روي أنّ أبا قحافة كان بالطائف لمّا قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبويع لأبي بكر، فكتب ابنه إليه كتاباً عنوانه: من خليفة رسول الله الى أبى قحافة أما بعد: فإنّ الناس قد تراضوا بي. فإنّي اليوم خليفة الله ، فلو قدمت علينا كان أقرّ لعينك.

قال: فلما قرأ أبو قحافة الكتاب قال للرسول: ما منعكم من علىّ؟ قال (الرّسول): هو حدث السن وقد أكثر القتل في قريش وغيرها ، وأبو بكر أسنّ منه . قال أبو قحافة: إن كان الأمر في ذلك بالسنّ، فأنا أحقّ من أبي بكر، لقد ظلموا عليّاً حقّه وقد بايع له النبيّ (صلى الله عليه وآله) وأمرنا ببيعته!!

ثم كتب إليه:

((من أبي قحافة إلى ابنه أبي بكر. أما بعد، فقد أتاني كتابك فوجدته كتاب أحمق، ينقض بعضه بعضاً، مرّة تقول: خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ومرة تقول: خليفة الله، ومرّة تقول: تراضى بي النّاس، وهو أمر ملتبس، فلا تدخلنّ في أمر يصعب عليك الخروج منه غداً، ويكون عقباك منه إلى النار والندامة وملامة النفس اللوّامة لدى الحساب بيوم القيامة، فإنّ للأمور مداخل ومخارج وأنت تعرف من هو أولى بها منك، فراقب الله كأنّك تراه ولا تدعنّ صاحبها، فإنّ تركها اليوم أخفّ عليك وأسلم لك (والسلام) )).

(رواه الشيخ الفاضل قطب الدين الكيدري في كتاب: مباهج المهج المخطوط ـ في الفصل الرابع. واشار اليه إبن أبي الحديد في شرح النهج 1/222. ونقله العلامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار 8/88 ط القديم، الاحتجاج، 1، 226).

نام
الایمیل
*متن
ثبت