نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
فيمن نزلت الآية : وسيجنبها الاتقى، الذي يؤتي ماله يتزكى؟ sonnat.net


فيمن نزلت الآية : وسيجنبها الاتقى، الذي يؤتي ماله يتزكى؟
إنّ الآيتين في مجال بيان نتيجة التقوى ومزاولتها في اجتناب النار وعذابها فهي مطلقة بمنطوقها وإن اختلفت الآراء في تأويلها وتطبيقها .

اما السنة فعلى رأيين في شأن نزولها, إذ اكثرهم يرى أنّها نزلت في أبي بكر, وبعضهم يصرّح بأنّ مورد نزولها كان أبا الدحداح (تفسير الرازي - تفسير البيان للآلوسي - تفسير القرطبي وغيرها من التفاسير) وأمّا الشيعة فلا ترى صحة نزولها في حق أبي بكر لما يلي

 

أوّلاً : إنّ الروايات المزعومة متعارضة مع الأحاديث الواردة التي تقول بأنها نزلت في حق الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) أو أمير المؤمنين عليه السلام, أو حتى التي تشير بأن شأن النزول كان في مورد أبي الدحداح .

 

ثانياً : إنّ القول بثروة أبي بكر قول بلا دليل, بل تردّه القرائن والأدلّة الحافّة بالموضوع فمثلاً أنّ أباه - أبا قحافة - كان شديد الفقر حتى كان يؤجر نفسه للناس في أمور خسيسة (مسامرة الأوائل / 88 - الأغاني 8/329 و 4/450 ط إحياء التراث), فهل يعقل وجود هذه الحالة مع ثراء الابن, أليس الأولى للولد أن يكون بارّاً لأبيه قبل الآخرين ؟!

أو مثلاً تنقل المصادر الحديثيّة المعتبرة عندهم بأنّه هو قد خرج ذات يوم مع عمر من البيت جوعاً طلباً للأكل (صحيح مسلم 3/1609 كتاب الاشربة ح 3799 - إعلام النبوة للماوردي / 220 ب 20) فهل هذا يجتمع مع ثروته المبالغ فيها عند البعض ؟!

 

وأيضاً فإنّ التقوّل بإغناء رسول الله (صلى الله عليه وآله) بماله, زخرف وباطل, لأنّ النبي (صلى الله عليه وآله) قد استغنى بماله ومال كفيله وعمّه أبي طالب ومال خديجة (عليها السلام) في مكة, ولمّا هاجر إلى المدينة فتحت عليه الفتوح والغنائم, ففي أيّ مقطع من الزمن كان (صلى الله عليه وآله) يحتاج إلى ثروة أبي بكر؟!

ولعلّ لتكلّف هذه المحاولات في شأن النزول المزعوم, تردّد الآلوسي في تتمّة كلامه في قبول استدلال ابن أبي حاتم على ردّ قول الشيعة في هذا المجال, إذ قال أخيراً : ((... وأطال الكلام - ابن أبي حاتم - في ذلك وأتى بما لا يخلو عن قيل وقال)).

نام
الایمیل
*متن
ثبت