نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
شربه الخمر بعد تحريمه sonnat.net


شربه الخمر بعد تحريمه
هل أبي بكر كان عادلاً في حياة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي مماته وفي خلافته ؟

الجواب:

إن عدالة الصحابي أو عدمها تتبع أعماله وتصرفاته في حياته, فلا أصل في المقام لعدالتهم بدون قيد أو شرط, بل يدخل جميعهم في دائرة التعديل والتجريح . 

ثم إن تصرفات كل شخص وتقلباته في مختلف شؤون حياته خير دليل على الحكم عليه, وفي مورد السؤال نذكر لك سيئةً واحدة - على سبيل المثال لا الحصر - تكفي في معرفة الرجل, وهي شربه للخمر بعد تحريمه (فتح الباري 10/37, عمدة القاري 21/168, ومصادر أخرى). 

نعم, قد حاول البعض تبرير هذا العمل بأنه كان قبل نزول التحريم!! ولكن يرده:

 

أولاً : أن التحقيق يدلنا على أن التحريم قد نزل قبله بمدة, فإن عملية شرب الخمر قد حصلت في عام الفتح ـ سنة ثمانية من الهجرة ـ باتفاق أهل الحديث والسير, والتحريم قد نزل إما في أوائل البعثة أو الهجرة. (المعجم الكبير للطبراني 20/83 ـ ح 157, تاريخ الخطيب 8/358, الدر المنثور 1/252 (606), الجامع لاحكام القرآن للقرطبي 3/41 (60), احكام القرآن للجصاص 1/322, التفسير الكبير للرازي 6/41 ـ 44). 

وإما في سنة أربع من الهجرة. (الامتاع للمقريزي 193, فتح الباري 10/24 (31), عمدة القاري 10/82 (21/166), سيرة ابن هشام 2/192 ( 3/200 ), عيون الاثر لابن سيد الناس 2/24 (48), تفسير الشوكاني 2/71 (75)). 

واما في سنة الحديبية سنة ست من الهجرة. (فتح الباري 10/24 (31), عمدة القاري 10/82 (21/166)). 

وأما القول بنزول التحريم في سنة الفتح عام ثمانية من الهجرة يوم الشرب المذكور, فلا يدعمه ـ على قول البعض ـ إلا حديث أحمد (مسند أحمد 1/381 ـ ح 2042)الذي جاء فيه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أعرض على شخص كان بصدد إهداء الخمر أو بيعه . 

وقصارى ما يستفاد من هذا الحديث أن التحريم بلغ هذا الرجل عام الفتح, لا أن التحريم قد نزل فيه, فلا يعارض الاقوال التي تصرح بنزول التحريم قبله, خصوصاً أن الرجل المذكور - على ما في حديث أحمد - كان من أعراب البوادي, فيحتمل قوياً عدم وصول التحريم اليه .

 

ثانياً: ان ذيل رواية شرب الخمر المذكورة خير شاهد على نزول التحريم قبل تلك الواقعة, إذ جاء فيه أن الأمر قد بلغ رسول الله (صلى الله عليه وآله), فقام يجر إزاره حتى دخل عليهم مغضباً وهمّ أن يضرب بعضهم . 

وهنا نتسائل بأن التحريم لو لم يسبق هذه الواقعة, فما هو معنى غضب الرسول (صلى الله عليه وآله) في المسألة ؟ إذ لو كان مباحاً لم يتأثر النبي (صلى الله عليه وآله) بهذا الشكل . 

وأما بعد الرسول (صلى الله عليه وآله), فمخالفته الوصية بإمامة وخلافة أمير المؤمنين علي (عليه السلام) لهو دليل واضح لانحراف الشخص وعدوله عن الخط المستقيم,أضف إلى ذلك مبادرته وتأييده الاعتداء على بيت الزهراء ( عليها السلام ) وضربها وكسر ضلعها وإسقاط جنينها خير شاهد على عدم عدالة الرجل, مما أدى ذلك الى غضب فاطمة (عليها السلام) عليه - بصريح البخاري وغيره - . 

فمن مجموع هذه الموارد ـ وموارد أخرى لم يسعنا التطرق اليها في هذا المختصر ـ لا يبقى لدينا أي شكّ أو ريب في ثبوت عدم عدالته . 

نام
الایمیل
*متن
ثبت