نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
فضائل مزعومة بحقّه sonnat.net


فضائل مزعومة بحقّه
 أيتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه صاحبا طول عمره ورفيقا فى هجرته

من سماه أبو بكر ومن لقبه بالصديق؟؟؟

من تزوج ابنته؟؟؟

أأنتم أعلم من رسول الله(صلى الله عليه وآله)؟؟؟

الله عالم الغيب ومنزل الوحى يترك رسوله هكذا دون تنبيه أو تحذير؟؟؟

الله بقدرته يترك عترة نبيه الطاهره بدون حفظ؟؟؟

 

الجواب:

الاول: أن عقيدتنا بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلم كل شيء إلا ما خرج بدليل كما استثنى الله تعالى معرفته ببعض المنافقين من أهل المدينة لاقتضاء المصلحة في إخفاء أمرهم عنه (صلى الله عليه وآله) ولحكمة إلهية ما كما قال تعالى (( مِنَ الأَعرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِن أَهلِ المَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعلَمُهُم نَحنُ نَعلَمُهُم )) (التوبة:101), فقد يكون رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعلم جيداً حال أبي بكر ولم يتصرف معه بمثل ما ذكرت عنه إلا لأجل ذلك ليتألفه أو يقيم عليه الحجة أو يأمنه.

 

الثاني: وكذلك يجب أن تعلم أخي العزيز بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث رحمة للعالمين ومبشراً وعلى خلق عظيم فلا يطرد أحداً ولا يغضب بوجه أحد إلا لله تعالى, ولذلك روي بأن أحد الصحابة زار رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأخبروا النبي (صلى الله عليه وآله) بذلك فقال عنه: بئس أخو العشيرة فلما خرج له إنبسط له في الكلام وضحك في وجهه فغضبت عائشة من ذلك وأنكرته على النبي (صلى الله عليه وآله) فقال لها: يا عائشة متى عهدتني فحاشاً إن شر الناس منزلة يوم القيامة من تركه الناس اتقاء شره.(رواه البخاري (7/ 81و 86و 102) ومسلم (8/ 21و 22)).

 

الثالث: من قال لك بأن أبا بكر صاحب رسول الله منذ صغره!؟ وطوال عمره!؟.

ومن قال بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قد أتخذه رفيقاً في هجرته!؟ لو نظرت جيداً لروايات هجرة النبي (صلى الله عليه وآله) لرأيت أن أبا بكر لم يكن يعلم بخروج رسول الله (صلى الله عليه وآله) حتى ذهب إلى بيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لعلي (عليه السلام) وهو نائم في فراش النبي (صلى الله عليه وآله) يا نبي الله فقال له علي: أن نبي الله (صلى الله عليه وآله) نحو بئر ميمون فأدركه.

(رواه الحاكم (3/ 133) وصححه ووافقه الذهبي وأخرجه الهيثمي (9/ 120) وقال رجال أحمد رجال الصحيح غير أبي بلج وهو ثقة وفيه لين وحسنه الألباني.

ثم حينما أراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) الهجرة عرض عليه أبو بكر إحدى راحلتيه (الناقة) ليهاجر عليها فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذها إلا بالثمن!! وقد روى ذلك البخاري في عدة مواضع من صحيحه فراجع (3/ 24) قوله (صلى الله عليه وآله) بلفظ: قد أخذتها بالثمن، و(4/ 255) و(7/39) بلفظ: بالثمن.

وقال ابن حجر في فتح الباري (7/ 183): زاد ابن إسحاق: قال (صلى الله عليه وآله) قال لا اركب بعيراً ليس هو لي قال: فهو لك قال: لا، ولكن بالثمن الذي ابتعتها به قال أخذتها بكذا وكذا قال أخذتها بذلك قال: هي لك وفي حديث أسماء بنت أبي بكر عند الطبراني فقال: بثمنها يا أبا بكر فقال: بثمنها إن شئت.

فلا ندري لماذا لم يتقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) إنفاق أبي بكر عليه كما يزعمون بأنه أمَّن الناس على رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ماله!! وفي هذا الموقف المحرج لم يأخذ النبي (صلى الله عليه وآله) راحلة من أبي بكر ليهاجر بها إلا بالثمن!؟

فمن ينظر بعين الأنصاف إلى أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هاجر دون أن يعلم أبا بكر وأنه (صلى الله عليه وآله) لم يقبل منه الراحلة التي يهاجر عليها الإّ بالشراء والثمن مع قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) له ونهيه له عن الخوف (لا تحزن) دون مدحه على ذلك الموقف ونزول آية الغار بإثبات السكينة للنبي (صلى الله عليه وآله) دونه مع أن الآيات الأخرى في مواقف غيره من الصحابة مع النبي (صلى الله عليه وآله) قد مدحها الله تعالى وأشركهم بإنزال السكينة على المؤمنين منهم مع النبي (صلى الله عليه وآله) فكل هذه القرائن تؤكد عدم أهمية مواقف أبي بكر هنا في الهجرة وعدم مدحه وعدم اختياره من النبي (صلى الله عليه وآله) وإنما يستشف من أكثر الروايات أن أبا بكر هو من أراد وطلب المصاحبة والهجرة مع النبي (صلى الله عليه وآله) ورسول الله (صلى الله عليه وآله) لم ينه أحداً يوماً من شيء ولم يرد سائلاً ولم يكسر قلب أحد ولم يخيب رغبة وأمل أحد كائناً من كان ما دام ذلك في غير معصية الله تعالى.

هذا كله عن كلامك وزعمك بأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) إتخذ منه صاحباً طول عمره ورفيقاً في هجرته!!

 

الرابع: أما طلبك بأن ينزل الله تعالى آية فيه ليظهر حقيقته ويحفظ الولاية منه ليتم الله أمر دينه!

فنقول: هذا لا يلزم قطعاً فكم من عدو لله ورسوله ودينه لم يذكره القرآن الكريم سواء لوضوحه أو مع عدم وضوحه وإنما ذكر القرآن الكريم مواصفات لأعداء الله تعالى وللعصاة وما إلى ذلك فذكر صفات المنافقين وأعمالهم ومخططاتهم وذكر الفارين من ساحات القتال وذكر المرجفين وذكر المغرورين وذكر المرائين والمتكبرين وأهل الدنيا والفاسقين وغير المؤمنين وغير المخلصين,كصفاتهم وكيفية تفكيرهم وحذرهم وحذر منهم وما ذكر غير أبي لهب مثلاً بالإسم على وجود المئات بل اكثر من رؤوس الكفر والنفاق والكثير من المشركين وأعداء الدين.

ولم يذكر من أراد اغتيال النبي (صلى الله عليه وآله) كالمنافقين الأثني عشر وغيرهم مع أهمية ذكر هؤلاء الأعداء أو تحذير النبي (صلى الله عليه وآله) منهم وكذلك لم يخبر الله تعالى النبي (صلى الله عليه وآله) بوجود سمٍّ في الفخذ الذي أهدته إليه اليهودية. ولم يخبره بكيفية النصر على الأعداء من الخطط أو على الأقل ما يفكر به الأعداء وما يخططون له وما يريدون فعله معه كما فعل خالد في أحد ومالحق رسول الله (صلى الله عليه وآله) من الأذى بسببه أو ابن أبي سلول أو الأثني عشر منافقاً أو اليهودية...

وبالتالي فإن الله تعالى يحافظ على دينه ونبيه بالأسباب والمسببات الطبيعية عادة, هذا هو الأصل إلا ما خرج بدليل يدل على الاعجاز والتدخل الإلهي وما إلى ذلك.

والإمامة كالتوحيد والنبوة آمن بها بعض وكفر بعض حيث لا إكراه في الدين فقد أقام تعالى الحجج وأمر الناس بالاتباع والطاعة لأوامره والناس مخيرون فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.

فالله ورسوله (صلى الله عليه وآله) بلغوا وأمروا بالإمامة وبينوا ذلك حق البيان وأحسن البلاغ ويبقى الإيمان والتطبيق للمكلفين وعليهم وليس على الله تعالى.

 

الخامس: أما اعتراضك علينا بقولك: (من سماه أبو بكر؟

فنقول لك:

أ- لم يصح عن النبي(صلى الله عليه وآله) أنه سماه الصديق.

ب- الاختلاف في سبب تسميته بذلك وتسمية الناس له الصديق.

ج- عدم الاستدلال بذلك وذكره في السقيفة أو في خلاف أبي بكر مع الزهراء (سلام الله عليها)وعمر مع أمير المؤمنين(عليه السلام) , مع حاجتهم الماسّة لذلك.

د- مخالفته للاحاديث التي تذكر ان علياً هو الصديق وليس غيره كقول علي (عليه السلام): (إني عبد الله وأخو رسوله وأنا الصديق الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب صليت قبل الناس بسبع سنين) أخرجه الحاكم (3/ 112) وابن ماجة (1/ 44) وقال البوصيري هذا اسناد صحيح رجاله كلهم ثقات.

وكذلك بيان علي (عليه السلام) للناس وإصراره مراراً وتكراراً بأنه (عليه السلام). سبق أبا بكر بالإيمان والصلاة لسنين وإلا لما افتخر بذلك علي (عليه السلام),وواضح موقف أمير المؤمنين (عليه السلام) منه وتصديه له وللقبلة المغصوب, وللاستزادة راجع موقعنا على الإنترنيت وتحت العنوان: (الأسئلة / ألف/ أبو بكر).

 

السادس: وأما قولك: (من تزوج إبنته).

فنقول: ما هذه الاقيسة والموازين العجيبة التي ما أنزل الله بها من سلطان.

فحينما تزوج رسول الله (صلى الله عليه وآله) أم حبيبة إبنة أبي سفيان وكان كافراً هل تستطيع تنزيهه ومدحه لأن النبي (صلى الله عليه وآله) قد تزوج بإبنته!؟

وملك اليمين مثل مارية القبطية النصرانية وصفية بنت حيي اليهودية هل لأهلها وسادتها فخر وفضل علينا لان النبي (صلى الله عليه وآله) قد اقترن بإمائهم وبناتهم؟!

 

السابع: وأما قولك: (أأنتم أعلم من رسول الله (صلى الله عليه وآله))؟!

فنقول: لا والله: أين الثرى من الثريا فنحن نتعلم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ونحاول أخذ الدين عنه وكذلك نعرف به حقائق من حوله من المؤمنين والمنافقين والفاسقين ونحاول أن نقلده فنرضى ونترضى عمن هو راض عنه (صلى الله عليه وآله)، ونحاول البراءة ممن تبرأ منه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وتأذى منه أو خاف على الأمة منه! ولا ندعي غير ذلك.

 

الثامن: وأما قولك: (الله عالم الغيب ومنزل الوحي يترك رسوله (صلى الله عليه وآله) هكذا دون تنبيه أو تحذير؟)

فنقول: قد قدمنا الكلام حول هذه المفردة ونقول بأن النبي (صلى الله عليه وآله) قد يكون يعلم حال هؤلاء وهو الراجح وقد يكون الله تعالى أخفى عنه أمرهم وأفعالهم وعقيدتهم لحكمة وغرض إلهي لكي يتم الاختبار والابتلاء والفتن وهذا الاحتمال ضعيف جداً خصوصاً فيما هم مورد كلامنا, فالكثير من النصوص والقرائن تثبت الاحتمال الأول وأن الله تعالى كشفهم وكشف أمرهم لرسوله (صلى الله عليه وآله) وقد تصدى رسول الله (صلى الله عليه وآله) لهم بكل ما أوتي من قوة ولكن بما هو مشروع ولائق به (صلى الله عليه وآله) كما في حديث العاصي الذي استاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه وقال عنه: (بئس أخو العشيرة) ولكنه حينما خرج له ضحك في وجهه وتبسم له وانشرح في الكلام معه.

وما يثبت أن أمر هؤلاء كان معلوماً للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) هو كثرة تردد على حذيفة وسؤاله وإصراره على إخبار حذيفة له بأنه من المنافقين الذين استأمن رسول الله(صلى الله عليه وآله) حذيفة على أسمائهم وهم الاثنا عشر الذين حاولوا اغتياله وأخبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) حذيفة بهم وكان حذيفة يسمى لذلك حافظ سرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المنافقين, وإلا فقل لي بربك لماذا هذا الاصرار من عمر والالحاح على حذيفة بأن يكشف ويفشي سرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) له إلا الشك الواضح والكبير في انكشاف أمره لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وإخبار الله تعالى لنبيه عمن فعلوا ذلك.

 

التاسع: وأما ختمك بقولك: (الله بقدرته يترك عترة نبيه الطاهرة بدون حفظ)!؟

فنقول إن سنة الله تعالى في أنبيائه وشرائعه إيكال أمرهم بحسب الأسباب الطبيعية إلا ما يقتضي المعجزة في الانجاء من الكافرين أو الحفظ بسبب معجز وهذا لا يخرج إلا بالدليل كما فعل تعالى مع إبراهيم (عليه السلام) بالنسبة للنار وكذلك مع موسى (عليه السلام) في شق البحر له وكذلك مع عيسى (عليه السلام) حين رفعه الى السماء وشبّه لهم يهوذا إلاسخربوطي الذي دلهم عليه بصورته فقتلوه بدلاً عنه، وما تعهد تعالى لنبيه (صلى الله عليه وآله) في آخر حياته لتبليغ ولاية علي (عليه السلام) بقوله تعالى والله يعصمك من الناس) وما سوى هذه الحوادث حتى لهؤلاء الأنبياء والرسل (عليهم السلام) فهو موكول للأسباب الطبيعية مع لطف الله تعالى وعنايته بالمؤمنين عموماً ومعيته ونصره لهم ودفاعه عنهم.

ولا ندري ما أدخل حفظ العترة الطاهرة بأبي بكر إلا أن يكون قصدكم أمر الخلافة أو إرث النبي (صلى الله عليه وآله) أو كليهما.

فالأمر هنا كالأمر الإلهي بعدم جواز اتخاذ غير الإسلام ديناً ولكن آمن من آمن وأتبع الإسلام وكفر من كفر وخالف من خالف واتبع غير الإسلام.

وكذلك الأمر الإلهي لكل عباده بعبادته فيعبده البعض ولا يعبده البعض الآخر وكذلك أمره تعالى للناس بالصلاة والزكاة والصوم والحج والصدق والأمانه وعدم الاعتداء وعدم القتل وعدم الغيبة والنميمة ووو ولكن إئتمر من إئتمر وعصى من عصى لان الله تعالى قرر أنه (( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى )).

 

نام
الایمیل
*متن
ثبت