نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
ان بيعة أبي بكر فلتة فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه sonnat.net


ان بيعة أبي بكر فلتة فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه
الحديث الأول: يمكن رد هذا الحديث من عدة وجوه:

1- لقد رد الشيخ المفيد(ره) الاحتجاج بكون أبو بكر ثاني اثنين بأنّه أخبار عن العدد فقال: لعمري لقد كانا اثنين فما في ذلك من الفضل؟ ونحن نعلم ضرورة ان مؤمناً ومؤمناً أو مؤمناً وكافراً اثنان فما أرى لك في ذكر العدد طائلاً تعتمده.

وكذلك الحال في الرواية فإنّ كون الله ثالثهما ما هو إلاّ اخبار عن العدد فلو كانا منافقين فالله ثالثهما وإن كان مؤمنين فالله ثالثهما وإن كان أحدهما مؤمناً ونبيّاً والآخر منافقاً شقياً فالله ثالثهما فأيًّة فضيلة في ذلك لأبي بكر؟!

وقد قال تعالى : (( مَا يَكون من نَجوَى ثَلاثَة إلَّا هوَ رَابعهم )) (المجادلة:7) .

2- ان راوي الحديث هو أبو بكر ,والتزكية إذا جاءت من نفس الشخص لا تقبل الا بعد ثبوت عصمته.

3- انّ أبا بكر كان خائفاً من المشركين وكان غير مطمئن لنصر الله ورعايته وحمايته لهما بحيث كان يتصور ان المشركين سيظفرون بهما وهذا الخوف والحزن الذي وقع به والذي أشارت له الآية: ((لا تحزن)) دليل على وقوعه في اضطراب قلبي ووقوعه في الخشية من غير الله تعالى وهذا يعد منقصة له فإنّ الله مدح الأنبياء بقوله تعالى: (( الَّذينَ يبَلّغونَ رسَالات اللَّه وَيَخشَونَه وَلا يَخشَونَ أَحَداً إلَّا اللَّهًَ )) (الأحزاب:39) .

 

أما الحديث الثاني والثالث والرابع والخامس: يمكن ردهن من عدة وجوه:

1- ان حديث خوخة أبي بكر معارض بحديث رواه ابن الأثير في (النهاية) حيث قال عليه الصلاة والسلام: (الا خوخة علي).

2- ان الخلة بين أبي بكر والنبي (صلّى الله عليه وآله) غير حاصلة لأنه جعلها في جواب الشرط وبالنتيجة يستدرك بأنّ الخلة غير حاصلة بل الحاصل هو الاخوة, ثم ان هذه الاخوة ليست خاصة بأبي بكر بل بجميع المسلمين فالمسلم أخو المسلم فلا فضيلة إذاً لأبي بكر.

3- لم يكن لأبي بكر بيتاً ملاصقاً للمسجد بل كان بيته بالمسنح في عوالي المدينة فكيف يصح حديث الخوخة؟!

4- ان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قد أمر بسد الأبواب إلاّ باب علي (عليه السلام) وأمر بسد كل شعب في المسجد حتى ان عمر طلب أن يفتح كوة فلم يقبل الرسول (صلّى الله عليه وآله)، وهذا يعني ان لا باب باقية بعد ذلك السد، وإلاّ فإن من أبقى باباً أو حتى خوخة يدخل منها إلى المسجد كما يصورها البعض كان عاصياً لأمر رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فكيف لم يلتزم أبو بكر ومن معه بسد خوختهم بعدما سمعوا حديث سد الأبواب؟! إلاّ يعد ابقاء تلك الخوخة ودخولهم منها إلى المسجد عصياناً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله).

5- ان علة سد الأبواب دون باب علي(عليه السلام) هو طهارة علي وأهل بيته وامكان نجاسة غيره كما صرحت بذلك رواية أمير المؤمنين(عليه السلام) واحتجاجه يوم الشورى وروايات أخرى، وفي (مجمع الزوائد ج 9 ص 115) قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لعليّ: (لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)، وعلى هذا فلا معنى لاستثناء باب أو خوخه أبي بكر لأنه لا أحد يقول بطهارته كما هو الحال مع علي وأهل بيته (عليهم السلام).

6- يقول ابن أبي الحديد المعتزلي (ج 11 ص 49): ((فلما رأت البكرية ما صنعت الشيعة وضعت لصاحبها أحاديث في مقابلة هذه الأحاديث نحو (لو كنت متخذ خليلا) فانّهم وضعوه في مقابلة حديث الاخاء ونحو سد الأبواب فإنّه كان لعلي (عليه السلام) فقلبته البكرية إلى أبي بكر...)). فهذه الأحاديث موضوعة بشهادة المعتزلي المدافع عن أبي بكر وبأحقية خلافته كما يذكر ذلك في الجزء الأول من الشرح.

7- لقد أجاب المأمون عن حديث الخلة الذي ذكر فيه اخوة أبي بكر للرسول(ص) بقوله: هذا مستحيل من قبل رواياتكم انّه (صلّى الله عليه وآله) آخى بين أصحابة وأخر علياً(عليه السلام) فقال له: (ما أخرتك إلاّ لنفسي) فأي الروايتين ثبتت بطلت الأخرى.

8- كان أبو هريرة يقول ان رسول الله (صلّى الله عليه وآله) خليله، فإذا صح ذلك فهو أفضل من أبي بكر لأن الخلة عند أبي هريرة ثابتة في حين ان الخلة بين أبي بكر والرسول غير ثابتة.

9- ان في هذه الرواية يثبت انّه لم يكن أبو بكر خليلاً لرسول الله (صلّى الله عليه وآله)، في حين نرى روايات أخرى تعارض ذلك فهي تثبت كون أبو بكر خليلاَ لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) (أنظر الرياض النضرة ج 1 ص 126) فهما إذاً متعارضتان ثم انّ هناك روايات تذكر ان لكلّ نبي خليل وخليلي سعد بن معاد أو عثمان بن عفان (أنظر كنز العمال ج 11 ص 587 وص 720)، ثم ان ذلك ثبت لعليّ (عليه السلام) حيث قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : (ان خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك بعدي يقضي ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب) (أنظر شواهد التنزيل ج 1 ص 489).

10- لو كانت الخلة أعلى مرتبة من الاخوة كما هو مراد الرواية فإن عدم مؤاخاة النبي (صلّى الله عليه وآله) لأبي بكر في يوم المؤاخاة ومؤاخاته لعليّ (عليه السلام) فقط دون غيره يدل على ان أبا بكر لا يصل للخلة أيضا لأنها أعلى مرتبة من الاخوة كما هو حال الرواية من خلال الاستدراك.

أمّا لو كانت الاخوة أعلى مرتبة من الخلة وأقرب للمماثلة بين الاثنين فعدم حصول الخلة لأبي بكر تعني عدم حصول الاخوة أيضاً.

إذن لو صح ذلك الحديث فإنّ هذا يدل على تناقض فيه وهذا ما لا يمكن أن يكون في حديث لرسول الله (صلّى الله عليه وآله).

11- يقول السيد البدري عن حديث (لو كنت متخذا...) انّه معارض بحديث أقوى منه سنداً وتنقله أحاديثهم وهو قوله(صلّى الله عليه وآله): (لا تقل لو اني فعلت كذا كان كذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن كلمة - لو - تفتح عمل الشيطان) فكيف برسول الأمة وإمامها ينهانا عن القول بكلمة (لو) ويقول لنا انّها تفتح عمل الشيطان وهو يبداً بها هل يعقل هذا الأمر بأن هذا الحديث يصدر من النبي (صلّى الله عليه وآله) فتأمل؟! انظر (ومن الحوار اكتشفت الحقيقة) لهشام آل قطيط.

 

الحديث السادس: يمكن رد هذا الحديث من عدة وجوه:

1- قال المأمون عن هذا الحديث انّه باطل لأنّكم رويتم: إنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) وضع بين يديه طائر مشوي فقال:( اللّهمّ ائتني بأحب الخلق إليك) فكان عليّاً (عليه السلام) فأي روايتكم تقبل؟

2- كيف يكون هذا الحديث صحيحاً وعائشة نفسها تروي انّه (صلّى الله عليه وآله) سئل: من أحب الناس إليك؟ قال: (فاطمة) قالوا: فمن الرجال؟ فقال:( زوجها) . (انظر المستدرك ج 3 ص 157. الترمذي 5/ 362)، وكان عمر يقول لفاطمة: ((والله ما رأيت أحداً أحب إليَّ من رسول الله منك)). (المستدرك 3 /155).

3- وفي (الصوارم المهرقة ص 322): وممّا ينادي على وضع الخبر بأعلى صوت انّه لا يعقل أن يسأل أحد عن النبي (صلّى الله عليه وآله) أي الناس أحب إليك فيتبادر ذهنه (صلى الله عليه وآله ) من الناس إلى النساء منهم دون الرجال فيجيب بما نسب إليه من الجواب.

4- كيف يكون هذا الحديث صحيحاً وعمر يقول لابنه: كان أسامة أحب إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) منك وكان أبوه أحب إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله) من أبيك.

 

الحديث السابع : يمكن رد هذا الحديث من عدة وجوه:

1- لا يمكن أن يكون هذا الحديث دالاً على استخلاف أبي بكر وعمر لأنّكم رويتم عن ابن عمر إن أباه عمر قال: ((فإن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني يعني أبو بكر وإن اترككم فقد ترككم من هو خير مني رسول الله (صلّى الله عليه وآله)))، وفي حديث آخر: ((وإنّي لئن لا استخلف فإن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لم يستخلف وإن استخلف فإن أبا بكر قد استخلف)). (انظر صحيح مسلم ج 6 ص 4 و5). فهذا عمر يصرح بأن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) لم يستخلف أحداً. ولمّا سأل أبو قحافة لمَ جعل ابنه خليفة قيل له: لسنّه ولم يقال له انّهم ولوه لأن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) إستخلفه. والذي يدل على عدم النص انّ أبا بكر قال: ((أقيلوني أقيلوني لست بخيركم)). وقول عمر: ((ان بيعة أبي بكر فلتة فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه)).

2- ان الذي عليه مذهب أهل السنّة ان الأفضلية بعد أبي بكر وعمر هي امّا لعثمان وامّا لعليّ (عليه السلام)، في حين ان الحديث يفضل شخص ثالث وهو أبو عبيدة بن الجراح، فلابدّ اذن من رفض هذا الحديث لعدم انسجامه مع ما اطبقت عليه أهل السنّة.

3- ان ادعاء الفضيلة إذا جاء من شخص له منفعة بهذه الفضيلة كعائشة يكون موضع اتهام بخلاف لو كان ذلك بخصوص الأباعد أو الأعداء.

4- ان خبر عائشة في ذاك خبر آحاد ولا يقبل مثل ذلك في أمر خطير وهو الاستخلاف.

 

الحديث الثامن:

1- لا يمكن أن يكون هذا الحديث دالاً على خلافة أبي بكر لما ذكر سابقاً من قول عمر وأبي بكر الدال على عدم استخلاف أبي بكر.

2- يحتمل أن يكون المراد بالرجوع من بعده في أمر شخصي متعلق بين النبي (صلّى الله عليه وآله) وأبي بكر والمرأة ولا علاقة له بالخلافة، فكيف تعمم هذه الواقعة الجزئية إلى الرجوع في كل أمر دنيوي وآخروي الذي هو حال الخلافة.

3- ان قول الراوي (كأنها تعني الموت) هو من فهمه الخاص وهو قد لا يقبل فيكون الرجوع إلى أبي بكر في قضية شخصية في حياة النبي (صلى الله عليه وآله) ولا علاقة لها بعد وفاته.

4- لم يرو هذا الحديث من الصحابة إلاّ جبير بن مطعم ولم يروه عن جبير إلاّ ولده محمد ولم يروه عن سعد غير ولده إبراهيم ثم أخذه الرواة عن إبراهيم بن سعد وإذا لاحظنا هؤلاء وجدنا جبير من الطلقاء وصاحب أبي بكر تعلم منه الأنساب وأخبار قريش وكانت عائشة تسمى له وتذكر له قبل أن يتزوجها النبي (صلّى الله عليه وآله) وذكره بعضهم في المؤلفة قلوبهم وكان من بني نوفل الذين هم حلفاء بني أمية في الجاهلية والإسلام وهو أحد الخمسة الذين اقترحهم عمرو بن العاص على أبي موسى الأشعري للمشورة في التحكيم, وكان مائلاً عن علي (عليه السلام).

وأمّا سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف فقد كان قاضياً لبعض ملوك بني أمية على المدينة. أمّا ولده إبراهيم بن سعد فهو صاحب العود والغناء كان يعزف ويغني جاءه أحد أصحاب الحديث ليأخذ عنه فوجده يغني فتركه وانصرف فأقسم إبراهيم ألا يحدث بحديث إلاّ غنى قبله وعمل والياً على بيت المال ببغداد لهارون الرشيد.

هذا هو حال رجال ذلك السند فهل يطمأن لذلك الحديث الذي رجاله مثل هؤلاء؟!

 

الحديث التاسع: يمكن رد هذا الحديث من عدة وجوه:

1- لا يمكن أن يدل هذا الحديث على خلافة أبي بكر لما عرفت سابقاً من قول عمر وأبي بكر الدال على عدم الاستخلاف.

2- ان راوية الحديث هي عائشة وهي متهمة في ذلك من حيث جرها نفعاً وشرفاً لها ولأبيها ومن حيث عداوتها لعليّ (عليه السلام).

3- لا يمكن أن يكون هذا الحديث صحيحاً وإلاّ تمسك به أبو بكر في السقيفة عند منازعته مع الأنصار.

4- انّهم ناقشوا في حديث الغدير وقالوا لا يمكن أن يكون الأولى بمعنى الولي فكيف يصيره هنا الأولى بمعنى الولي؟!

5- يجوز أن يكون قوله (يأبى) من جملة مقول قول القائل أي يقول قائل يأبى الله والمؤمنون إلاّ أبا بكر وبهذا القول تقع فتنة بين المسلمين وحينئذ لا دلالة للحديث على انّ ألنبي (صلّى الله عليه وآله) أخبر عن إباء الله تعالى لخلافة غير أبي بكر كما فهموه فلا حجة على الشيعة أصلاً. (انظر الصوارم المهرقة ص 105).

6- ان في سند الحديث الزهري الذي هو من مشاهير المنحرفين عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن كبار المروجين للأكاذيب ومقاصد السلاطين وفيه أيضاً عروة بن الزبير من اعلام أعداء آل الرسول والمشيدين لحكومة الغاصبين . (أنظر الامامة للسيد علي الميلاني ص 194).

ومن ضمن رواة الحديث إبراهيم الذي مر ذكره سابقاً من كونه صاحب العود والغناء وصاحب هارون الرشيد.

7- ان أبا بكر كان في جيش أسامة في ذلك الوقت فكيف يدعو الرسول (صلّى الله عليه وآله) أبا بكر وهو يعلم بخروجه.

8- لقد شهدت المعتزلة بأنّ هذا الحديث وضعته البكرية في مقابل الحديث المروي عنه (صلّى الله عليه وآله) في مرضه: (أئتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً). فاختلفوا عنده وقال قوم منهم: لقد غلبه الوجع حسبنا كتاب الله. (انظر شرح نهج البلاغة 11/ 43 - 44).

9- ان هذا الحديث لا يصح صدوره عن النبي (صلّى الله عليه وآله) لأنّه مروي عن عائشة، وأمر الخلافة لا يصح إيكاله للنساء لارتباطها بالرجال فأخبارهم بذلك هو المتعين دون عائشة أو غيرها من النساء. (أنظر مسائل خلافية ... لعلي آل محسن ص 66).

10- لم تعلمنا الرواية ا نّه هل حصل أمر الكتابة أم لم يحصل؟ فإذا حصل فأين هذا الكتاب ومن احتج به على خلافة أبي بكر؟!

11- ليس هناك أيَّة دلالة على ان النبي (صلّى الله عليه وآله) أراد أن يستخلف أبو بكر فما يدرينا لعله أراد أن يكتب شيئاً لأبي بكر غير الخلافة كأن يجعله أميراً على سرية أسامة ان أصاب أسامة شيء أو لعله كان يريد أن يعطيه شيئاً أو أي شيء آخر هو أولى به من غيره.

12- لقد قال أبو بكر: ((وددت إنّي سألت رسول الله (صلّى الله عليه وآله) عن صاحب هذا الأمر من هو حتى لا ننازعه)). فأبو بكر يصرح بعدم استخلافه فكيف يدل هذا الحديث على استخلافه.

 

الحديث العاشر: يمكن رد هذا الحديث من عدة وجوه:

1- ان راوي هذا الحديث هو أبو هريرة الذي هو أكذب الناس على رسول الله (صلّى الله عليه وآله). (انظر شرح نهج البلاغة ج 4 ص 68).

2- ان الرسول (صلّى الله عليه وآله) لم يقل ان أبا بكر سيدخل الجنة، بل قال انّ من عمل هذا العمل يدخل الجنة.

نام
الایمیل
*متن
ثبت