نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا sonnat.net


اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
 (( اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها )) الله معهما اولا ثم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مطمئنا لعلمه انهم لن يروه اليس يعلم الغيب فمن هو بحاجة الى السكينة اذن الرسول صلى الله عليه وسلم ام ابا بكر رضي الله عنه

الجواب طبعا ابو بكر اذن فالسكينة نزلت على ابو بكر

لقد أجيب على كون الله ثالثهما بأنه إخبار عن العدد, فلو كانا منافقين فالله ثالثهما وإن كانا مؤمنين فالله ثالثهما, وإن كان أحدهما مؤمناً ونبيّاً والآخر منافقاً وشقيّاً فلا فضل لأبي بكر بهذه المعيّة.

وإن قولك ان رسول الله لا يحتاج إلى السكينة خلاف ما في القرآن الكريم فإنه يقول ( ثمّ أنزل الله السكينة على رسوله...), ويقول أيضاً ( فأنزل الله سكينته على رسوله...).

قال السيد الطباطبائي - في الميزان:

والدليل على رجوع الضمير في قوله: (( فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيهِ )) (التوبة:40) إلى النبي صلى الله عليه وآله

 

اولا: رجوع الضمائر التي قبله وبعده إليه صلى الله عليه وآله وسلم كقوله: ( إلا تنصروه ) و ( نصره ) و ( أخرجه ) و ( يقول ) و ( لصاحبه ) و ( أيده ) فلا سبيل إلى رجوع ضمير ( عليه ) من بينها وحده إلى غيره من غير قرينة قاطعة تدل عليه.

 

ثانيا: أن الكلام في الآية مسوق لبيان نصر الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) حيث لم يكن معه أحد ممن يتمكن من نصرته إذ يقول تعالى: (( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَد نَصَرَهُ اللّهُ إِذ )) (التوبة:40) الآية وإنزال السكينة والتقوية بالجنود من النصر فذاك له صلى الله عليه وآله خاصة. ويدل على ذلك تكرار ( إذ ) وذكرها في الآية ثلاث مرات كل منها بيان لما قبله بوجه فقوله (( إِذ أَخرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا )) (التوبة:40) بيان لوقت قوله: (( فَقَد نَصَرَهُ اللّهُ )) (التوبة:40) وقوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الحال الذي هو قوله: (( ثَانِيَ اثنَينِ )) (التوبة:40) وقوله: (( إِذ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ )) (التوبة:40) بيان لتشخيص الوقت الذي يدل عليه قوله: (( إِذ هُمَا فِي الغَارِ )) (التوبة:40).

 

ثالثا: أن الآية تجرى في سياق واحد حتى يقول: (( وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ العُليَا )) ( التوبة:40) ولا ريب أنه بيان لما قبله, وأن المراد بكلمة الذين كفروا هي ما قضوا به في دار الندوة وعزموا عليه من قتله (صلى الله عليه وآله) وإطفاء نور الله, وبكلمة الله هي ما وعده من نصره وإتمام نوره, وكيف يجوز أن يفرق بين البيان والمبين وجعل البيان راجعا إلى نصره تعالى إياه (صلى الله عليه وآله), والمبين راجعا إلى نصرة غيره ( تفسير الميزان 279:9).

نام
الایمیل
*متن
ثبت