نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
علة إصطحاب النبي(ص) له في الهجرة sonnat.net


علة إصطحاب النبي(ص) له في الهجرة
إذا كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد اخذه خشية الوشاية به فكان من الاجدر بفرض صحة الرواية ان يقوم ابو بكر بالوشاية بالرسول عليه افضل الصلاة والسلام وهما فى الغار ولما لا والمشركين موجودين والرسول عليه الصلاة والسلام بمفرده.



 ان عدم قيام أبو بكر بالوشاية على الرسول (صلى الله عليه وآله) في الغار - على فرض عدم محاولته لذلك - لا تعني انه (صلى الله عليه وآله) لم يأخذ أبا بكر خشية الوشاية به، وذلك لاختلاف الظروف بين الموقفين، فوجوده في الغار مع الرسول (صلى الله عليه وآله) يجعله متلبساً بالهجرة التي تكفي لوحدها مع إسلامه الظاهري أن يكون عرضه للقتل كما يريد المشركون ذلك لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وواحدة من الأسباب التي تدعوهم للقتل هو اخفاء معالم الجريمة التي يبغون ايقاعها, ولعل هذا هو أحد الأمور التي أوجبت حزن أبي بكر، فجاء القرآن ناهياً له عن هذا الحزن بقوله (لا تحزن). هذا أحد الأمور التي تجعل أبو بكر لا يشي بالرسول (صلى الله عليه وآله).

 

والأمر الآخرهو ان من أخلاق النبي(صلى الله عليه وآله) العالية انه يتعامل مع الآخرين بالمودة والاحترام واللطف والكرامة فمن الصعب جداً على أي شخص أن يقابل هذا السلوك الأخلاقي العالي بسلوك معادي, وأمام أنظار ذلك الشخص فشخصية النبي (صلى الله عليه وآله) العظيمة وأخلاقه العالية كانت مهيمنة على سلوك أبي بكر ورادعه لأي فعل معادي مثل الوشاية به. نعم، يمكن أن يصدر ذلك الفعل وهو الوشاية لو كان بعيداً عن النبي(صلى الله عليه وآله) ويتصور انه لا يعلم به, أما أن يفعل ذلك أمام أنظاره، هذا ما لا يطيقه لا أبا بكر ولا غيره وهو الذي يدعي انه جاء مصدقا بالإسلام, فافتضاح نفسه بهذه الطريقة أمر لا يصدر من شخص أخفى ذلك لسنوات, ولو فرض ونجى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أيدي المشركين على الرغم من وشاية أبي بكر فماذا يكون مصير أبي بكر وهو يعلم انه ان استطاع أن يفلت من أيدي الرسول (صلى الله عليه وآله) فكيف يفلت من يد حمزة وعلي (عليه السلام).

هذا كله على فرض عدم محاولة أبو بكر للوشاية.

 

لكن الذي عليه البعض انهم ينقلون أخباراً تدل على إرادة أبي بكر الوشاية بالرسول(صلى الله عليه وآله) من خلال اصدار بعض الإشارات التي يتصور ان الرسول(صلى الله عليه وآله) لا يعلم بها وبحقيقتها، لكن تلك الأمور لم تجد نفعاً.

وهناك من يبعد إلى أكثر من ذلك فيرى أن وجود أبي بكر مع الرسول(صلى الله عليه وآله) في الغار محل شك وتردد! وإلا ما معنى ما يرويه البخاري في صحيحه ( 8 / 115) و (1/ 150) بأن أبا بكر كان في مسجد قباء يصلي خلف سالم مولى أبي حذيفة قبل هجرة النبي (صلى الله عليه وآله)، مما يدل على عدم وجوده في مكة أصلاً!!

نام
الایمیل
*متن
ثبت