نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
كانت عائشة ترفع نعل النبي(ص) وتحرض على عثمان sonnat.net


كانت عائشة ترفع نعل النبي(ص) وتحرض على عثمان
ورد عندهم:«وكانت تخرج قميص رسول الله ( ص ) وشعره وتقول :هذا قميصه وشعره لم يبلَ وقد أبلى دينه»! «كانت عائشة تحرض على قتل عثمان وتقول: أيها الناس هذا قميص رسول الله (ص)لم يبل وبليت سنة، أقتلوا نعثلاً قتل الله نعثلاً» ! (أبو الفداء:1/127، وفتوح ابن ألأعثم:2/225، واليعقوبي:2/175).

وفي الإيضاح/259، أن عثمان قال لعائشة وحفصة: « ألستما اللتين شهدتما عند أبي بكر ولفقتما معكما أعرابياً يتطهر ببوله مالك بن الحويرث بن الحدثان فشهدتم أن النبي قال : إنا معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة ! فإن كنتما شهدتما بحق فقد أجزت شهادتكما على أنفسكما، وإن كنتما شهدتما بباطل فعلى من شهد بالباطل لعنة الله والملائكة والناس أجمعين !

فقالتا له: يا نعثل والله لقد شبهك رسول الله بنعثل اليهودي! فقال لهما: ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحِينِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ! فخرجتا من عنده »!

وأيدت عائشة وحفصة مطالب وفد المصريين الذين حاصروا عثمان فى دار الخلافة، وقالت عائشة لابن عباس: « إياك أن ترد الناس عن هذا الطاغية ! وقالت عندما قتل عثمان بعض المصريين: «أيقتل قوماً جاؤا يطلبون الحق ؟».

وذهبت الى الحج وعثمان محصور وقالت لمروان: «وددت والله أن أضعك وعثمان في بعض غرائري (أكياس تحمل على الجمال) وأرميكما في البحر ! وقالت: سيشأم عثمان قومة، كما شأم أبو سفيان قومه يوم بدر » .

ولما بلغها قتل عثمان فرحت وقالت: «بعداً لنعثل وسحقاً، يا معشر قريش لا يسومنكم مقتل عثمان كما سام أحمر ثمود قومه! ودعت الناس الى بيعة طلحة، وكانت تتوقع أن يتم ذلك ! وقالت إن أحق الناس بهذا الأمر ذو الإصبع، ثم أقبلت مسرعه إلى المدينة، وهي لا تشك في أن طلحة هو صاحب الأمر !

ثم خرجت من مكة تريد المدينة، فلما كانت بسَرَف لقيها رجل من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبيّ، فأخبرها بقتل عثمان واجتماع المسلمين على بيعة علي، فقالت: ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك ،ردوني ردوني»! (الكامل:2/312، واليعقوبي:2/18 ).

وروى الطبري في تاريخه:3/477: «ردوني ردوني! فانصرفت إلى مكة وهي تقول: قتل والله عثمان مظلوماً، والله لأطلبن بدمه ! فقال لها ابن أم كلاب: ولمَ ؟ فوالله إن أول من أمال حرفه لأنت ! ولقد كنت تقولين أقتلوا نعثلاً فقد كفر !

قالت: إنهم استتابوه ثم قتلوه، وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول ! فقال لها ابن أم كلاب:

فمنك البداء ومنك الغيَرْ**** ومنك الرياحُ ومنك المطرْ

وأنت أمرت بقتل الإمام**** وقلت لنا إنه قد كفر

فهبنا أطعناك في قتله**** وقاتله عندنا من أمر

ولم يسقط السقف من فوقنا**** ولم ينكسف شمسنا والقمر

وقد بايع الناس ذا تَدْرُإٍ**** يزيل الشَّبَا ويقيم الصَّعَر

ويلبس للحرب أثوابها**** وما من وفى مثل من قد غدر

أسئلة:

س1: ألا تعجبون من عائشة وحفصة وسبب نقمتهما على عثمان حتى كفرتاه ودعتا للثورة عليه وقتله ؟! ولو أعطاهما لصار خليفة شرعياً عادلاً ؟!

س2: ما قولكم في تناقض موقف عائشة من عثمان، فبينما هي تدعو الى قتله حتى دعت بعد أيام الى الأخذ بثاره ! وسمته نعثلاً : «وقالوا لعثمان نعثلاً تشبيهاً له برجل مصري إسمه نعثل، كان طويل اللحية، والنعثل: الذكر من الضباع » (تاريخ الذهبي:3/444).

وقال في شرح النهج(6/215): «قال كل من صنف في السير والأخبار: إن عائشة كانت من أشد الناس على عثمان حتى أنها أخرجت ثوباً من ثياب رسول الله فنصبته في منزلها وكانت تقول للداخلين إليها: هذا ثوب رسول الله لم يبلُ وعثمان قد أبلى سنته! قالوا: أول من سمى عثمان نعثلاً عائشة، والنعثل: الكثير شعر اللحية والجسد وكانت تقول : أقتلوا نعثلاً، قتل الله نعثلاً »! «قالت لها أم سلمة: يا بنت أبي بكرأبدم عثمان تطلبين ! فوالله إن كنت لأشد الناس عليه وما كنت تدعينه إلا نعثلا ً»! (المعيار والموازنة/27).

نام
الایمیل
*متن
ثبت