نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
بعض الأحاديث الدالة على تحريف القرآن sonnat.net


بعض الأحاديث الدالة على تحريف القرآن

بعض الأحاديث الدالة على تحريف القرآن في مصادر أهل السنة

من كتاب كشف الحقائق، ص 64 مع حذف الحواشي:

وإذا أردت قارئي العزيز أن تطّلع على بعض تلك الأحاديث فإنّا نسوق لك شيئاً منها، ونقسِّم ما نورده لك إلى طوائف :


الطائفة الأولى : تدل على ذهاب سُوَر من كتاب الله.

ومن ذلك ما أخرجه مسلم وغيره عن أبي الأسود، قال : بعث أبو موسى الأشعري إلى قرَّاء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرأوا القرآن، فقال : أنتم خيار أهل البصرة وقرَّاؤهم، فاتلوه ولا يطولَنَّ عليكم الأمد فتقسو قلوبكم كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنّا كنا نقرأ سورة، كنا نشبِّهها في الطول والشدة ببراءة، فأُنسيتها غير أني حفظت منها : لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. وكنا نقرأ سورة كنا نشبّهها بإحدى المسبِّحات فأُنسيتها، غير أني حفظت منها : يا أيها الذين آمنوا لمَ تقـولون مـا لا تفعلون، فتُكتب شهادةً في أعناقكم فتُسألون عنها يوم القيامة.


الطائفة الثانية : تدل على نقصان سورة براءة والأحزاب.

و من ذلك ما أخرجه الحاكم والهيثمي وغيرهما عن حذيفة رضي الله عنه، قال : ما تقرأون ربعها، وإنكم تسمُّونها سورة التوبة، وهي سورة العذاب.


وأخـرج الـحـاكـم وصحَّـحه وأحمـد ـ والـلفظ لـه ـ والسيوطي والبيهقي والطيالسي وغيرهم، عن زر بن حبيش قال : قال لي أُبَي بن كعب : كائن تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كائن تعدُّها؟ قال : قلت : ثلاثاً وسبعين آية. فقال : قط؟ لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عليم حكيم.


وفي لفظ آخر له : قال : كم تقرأون سورة الأحزاب؟ قال : بضعاً وسبعين آية. قال : لقد قرأتُها مع رسول الله مثل البقرة أو أكثر، وإن فيها آية الرجم.


الطائفة الثالثة : تدل على ذهاب آيات من القرآن، منها :


1ـ آية الرجْم : أخرج البخاري ومسلم ـ واللفظ له ـ والترمذي وأبـو داود وابن ماجـة ومالـك وأحمد والحاكم والبيهقي والهيثمي وغيرهـم، عن عبد الله بن عباس، قال عمر بن الخطاب وهو جالس على منبر رسول الله (ص): إن الله قد بعث محمداً بالحق، وأنزل عليـه الكتـاب، فكان مما أنزل عليه آية الرجْم، قرأناها ووعيناها وعقلناها، فرجَم رسـول الله ورجَمْنا بعـده، فأخشى إن طـال بالناس زمان أن يقول قائل : (( ما نجد الرجم في كتاب الله )) فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله. ..


وفي رواية أبي داود، قال : وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتُها.


وفي رواية الموطأ، قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، يقول قـائل: (( لا نجد حـدَّين في كتاب الله ))، فقد رجم رسول الله (ص) ورجمنا، والـذي نفسي بيده لولا يقول الناس : (( زاد عمر في كتاب الله )) لكتبتها : (( الشيخ والشيخة فارجموهما البتة )) فإنا قد قرأناها( ).


وأخرج الحاكم عن أبي أمامة أن خالته أخبرته، قالت : لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة.


2- آية ثانية : ورد ذكرها في حديث طويل أخرجه البخاري عن ابن عباس، أن عمر قال : ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله : (( أن لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم، أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم )).


3- آية ثالثة : تقدم ذكرها في الطائفة الأولى، وهي قوله : (( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب )).


وأخرج أحمد وغيره عن ابن عباس قال : جاء رجل إلى عمر رحمه الله يسأله، فجعل عمر ينظر إلى رأسه مرة وإلى رجليه أخرى، هل يرى عليه من البؤس، ثم قال له عمر : كم مالك؟ قال : أربعون من الإبل. قـال ابـن عباس : قلت : صدق الله ورسوله : لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تـاب. فقال عمر : مـا هذا؟ قلت : هكذا أقرأنيها أُبيّ. قال : فمُرْ بنا إليه. قال : فجاء إلى أُبي، فقال : ما يقول هذا؟ قال أُبي : هكذا أقرأنيها رسول الله (ص). قال : أفأثبتُها في المصحف؟ قال : نعم.


وأخرج الترمذي ـ واللفظ لـه ـ وأحمد والطيالسي والحاكم والسيوطي والهيثمي وغيرهم عن أُبي بن كعب، أن رسول الله (ص) قال له : إن الله أمرني أن أقرأ عليك. فقرأ عليه : لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب فقرأ فيها : إن ذات الدين عند الله الحنيفية المسلمة، لا اليهودية ولا النصرانية، مَن يعمل خيراً فلن يكفره. وقرأ عليه : ولو أن لابن آدم وادياً مـن مـال لابتغى إليه ثـانياً، ولو كـان له ثانياً لابتغى إليه ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.


الطائفة الرابعة : تدل على سقوط كلمات من بعض آيات القرآن أو زيادتها.


ومن ذلك ما أخرجه البخاري أن أبا الدرداء سأل علقمة (راوي الحديث)، قال : كيف كان عبد الله يقرأ والليل إذا يغشى. والنـهار إذا تجلى. قلت : والذكر والأنثى. قـال : ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يستزلوني عن شيء سمعته من رسول الله (ص).

وفي رواية أخرى : فقرأت والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. والذكر والأنثى. قال : أقرأنيها النبي (ص) فاه إلى فيَّ، فما زال هؤلاء حتى كادوا يَردُّوني.


ومنه ما أخرجه الحاكم وغيره عن علي رضي الله عنه، أنه قرأ : والعصر ونوائب الدهر إن الإنسان لفي خسر.


وأخرج مسلم وغيره عن أبي يونس مولى عائشة، أنه قال : أمرتني عـائـشة أن أكـتب لهـا مصحــفاً، وقـالـت : إذا بـلغـتَ هذه الآيـة فـآذنِّي : حافظوا عـلى الصلوات والصلاة الوسطى. فلما بلغتُها آذنتُها، فأملَتْ عليَّ : حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين. قالت عائشة : سمعتها من رسول الله (ص).


الطائفة الخامسة : تدل على أن المعوذتين ليستا من القرآن.

ومن ذلك ما أخرجه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، عن عبد الرحمن بن يزيد، قـال : كان عبد الله ـ يعني ابن مسعود ـ يَحُكّ المعوذتين من مصاحفه ويقول : إنهما ليستا من كتاب الله.


قال السيوطي : أخـرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طُرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود أنه كان يَحُك المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا القرآن بما ليس منه، إنهما ليستا من كتاب الله، إنما أُمر النبي أن يتعوذ بهما، وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما.


هذا مع أنهم رووا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : مَن أحبّ أن يـقـرأ الـقـرآن غـضـاً كـمـا أُنـزل فـلـيـقـرأه على قراءة ابن أم عبد ـ يعني ابن مسعود.


ورووا عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال : إن رسول الله (ص) كان يعرض القرآن على جبريل (ع) كل عام مرة، فلما العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين، وكان آخر القراءة قراءة عبد الله.


ورووا عن مسروق أنه قال : ذُكر عبد الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال : ذلك رجل لا أزال أُحبه، سمعت رسول الله (ص) يقـول : خـذوا القرآن من أربعـة : مـن عبد الله بن مسـعود ـ فبدأ به ـ وسالم مـولى أبي حذيفة ومعاد بن جبل وأُبي بن كعب.


قال الفخر الرازي : إن قلنا إن كونهما من القرآن كان متواتراً في عصر ابن مسعود لزم تكفير من أنكرهما، وإن قلنا إن كونهما من القـرآن كان لم يتواتر في عصر ابن مسعود لزم أن بعض القرآن لم يتواتر.

قال : وهذا عقدة عصبة.




هذا غيض من فيض، ولو شئنا أن نذكر كل ما وقفنا عليه من هذه الأحاديث لطال بنا المقام، وخرجنا عن موضوع الكتاب.


نام
الایمیل
*متن
ثبت