نام كاربري :
رمز عبور :
فراموشي رمز
عضويت
 
عمر  (RSS)    معاويه  (RSS)    ابوبكر  (RSS)    عثمان  (RSS)    اصحاب  (RSS)    ساير  (RSS)    الرد علي الشبهات  (RSS)    نقدها  (RSS)   
السنته النبویه،السيرة النبوية الشريفة،اسئلة الشیعة من اهل السنة،الرد علی الشبهات





الکتب الأساسیة و المصادر للتحقیق فی تاریخ و سیرة أهل البیت (ع)
ان الاستفادة من الکتب الأساسیة و المصادر متوقّفة علی اتقان اللغة العربیة و آدابها و معرفة تاریخ الأئمة أیضاً. و علی هذا الأساس نوصیک أولاً أن تراجع الکتب المؤلفة باللغة الفارسیة من قبل علماء موثوقین، ثم بعد ذلک و مع زیادة اتقانک للّغة العربیة تراجع الکتب التی هی مصادر الکتب الفارسیة و تقارن فیما بینها. ثم تسعی بعد ذلک عن طریق مطالعة الکتب التحلیلیة الی أن تکوّن تحلیلک عن کل موضوع و بعد استشارة الخبراء فی هذا المجال، و کذلک مطالعة باقی الروایات الصادرة عن أهل البیت (ع) تقوم بتقییم صحة ذلک و سقمه.

كذبة تحريف القرآن

ان مما لايمكن السكوت عليه هو ادّعاء من اتهم علماء الشيعة الاجلاء بتحريف القرآن الكريم بأن القول بالتحريف موقوف على الشيعة فقط، ولم تكن عند غيرهم رواية واحدة تدّل عليه، مّما أباح ذلك تكفير من يروي مثل هذه الروايات ومن ثم تكفير الشيعة اذا لم يتبرؤا من علمائهم.وان من الظلم ان يُنسب الى جماعة ما لم يقولوه وانما نقلوه نقلاً، ان مجرد نقل الحديث لاينم عن عقيدة ناقله ما لم يتعهد صحة مايرويه والتزامه به.


هل رضي الله عن الصحابة؟!
ماذا عسى أن نقول ونحن نسمعهم يصيحون ويُطنطنون في قنواتهم الفضائية بهذه الآية الكريمة:لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا.ويقولون:كيفَ يغضب الله على أُناسٍ رضيَ عنهم؟ وكيف نلعن الصحابة والله قد رضي عنهم؟ وغير ذلك من الأسئلة والهيجان الجاهلي..، نقول لهم بأنَّ الجواب على هذه الطنطنة في النقاط التالية

خطبة الغدیر
فَأُعْلِمَ کُلَّ أَبْیَضَ وَأَسْوَدَ:أَنَّ عَلِی بْنَ أَبی طالِبٍ أَخی وَ وَصِیّی وَ خَلیفَتی (عَلی أُمَّتی) وَالْإِمامُ مِنْ بَعْدی... وَهُوَ وَلِیُّکُمْ بَعْدَالله وَ رَسُولِهِ... وَقَدْ أَنْزَلَ الله...(إِنَّما وَلِیُّکُمُ الله وَ رَسُولُهُ وَالَّذینَ آمَنُواالَّذینَ یُقیمُونَ الصَّلاةَ وَیُؤْتونَ الزَّکاةَ وَ هُمْ راکِعُونَ)، وَ عَلِی بْنُ أَبی طالِبٍ الَّذی أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَی الزَّکاةَ وَهُوَ راکِعٌ.